عبد الملك الثعالبي النيسابوري

259

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

الأبناء وجالبة الأصهار « 1 » والأولاد الأطهار « 1 » والمبشرة بإخوة يتناسقون ونجباء يتلاحقون . فلو كان النساء « 2 » كمثل هذى « 2 » * لفضّلت النساء على الرجال وما التأنيث لاسم الشمس عيب * وما التذكير فخر للهلال « 3 » واللّه تعالى يعرّفك يا مولاي البركة في مطلعها والسعادة / بموقعها فادرع اغتباطا واستأنف نشاطا ؛ فالدنيا مؤنثة والرجال يخدمونها ، « 4 » والذكور يعبدونها « 4 » ، والأرض مؤنثة ومنها خلقت البرية وفيها كثرت الذرية ، والسماء مؤنثة وقد زينت بالكواكب وحلّيت بالنجم الثاقب ، والنفس مؤنثة وهي قوام الأبدان وملاك الحيوان ، والحياة مؤنثة ولولاها لم تتصرف الأجسام ولا عرف الأنام ، والجنة مؤنثة وبها وعد المتقون وفيها « 5 » ينعم المرسولون « 5 » فهنيئا لك هنيئا بما أوتيت ، وأوزعك اللّه شكر ما أعطيت « 6 » . ونسخة رقعة أخرى لأبى الفرج الببغاء : اتصل بي خبر المولودة المسعودة كرّم اللّه غرّتها « 7 » وأنبتها نباتا حسنا ، وما كان من تغيّرك عند اتّضاح « 8 » الخبر وإنكارك ما اختاره اللّه لك في سابق القدر ، وقد علمت أنهن أقرب من القلوب ، وأن اللّه بدأ بهنّ في الترتيب فقال عزّ من قائل : يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ [ الشورى : 49 ] / وما سماه اللّه تعالى هبة فهو بالشكر أولى وبحسن التقبّل أحرى فهنّاك اللّه بورود الكريمة عليك « 9 » وثمّر بها « 9 » إعداد النسل الطيب لديك « 10 » .

--> ( 1 - 1 ) لم يرد في الأصل . ( 2 - 2 ) في ز ، م : « كمن وجدنا » . ( 3 ) البيتان للمتنبى انظرهما في ديوانه ص 257 . ( 4 - 4 ) لم يرد في الأصل . ( 5 - 5 ) في الأصل : « تنعم المرسلين » . ( 6 ) زهر الآداب 1 / 348 ، ويتيمة الدهر 1 / 155 ، 3 / 290 . ( 7 ) في ز ، م : « عرقها » . ( 8 ) في م : « اتصال » . ( 9 - 9 ) تصحفت في م إلى : « وثمرها » . ( 10 ) زهر الآداب 1 / 347 .